الأحد، 24 يوليو 2011
لا لفساد الرقابة... لا لرقابة ركن النظام
صحيفة الاهرام
مؤشرات وظواهر أوضحها جهاز المحاسبات يجب ألا تغيب عن بالنا
يكتبها: ســـامي متــولي
من الحقائق التي يجب الا تغيب عن بالنا من مؤشرات وظواهر عامة ذكرها الدكتور جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات في تعليقه علي الحساب الختامي للموازنة العامة للدولة لعام2008 ـ2009
<>
يكتبها: ســـامي متــولي
مؤشرات وظواهر أوضحها جهاز المحاسبات يجب ألا تغيب عن بالنا
من الحقائق التي يجب الا تغيب عن بالنا من مؤشرات وظواهر عامة ذكرها الدكتور جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات في تعليقه علي الحساب الختامي للموازنة العامة للدولة لعام2008 ـ2009 وأقرها مجلس الشعب ان المتأمل في أمورنا الداخلية والخارجية يبدو له بوضوح انحياز السيد رئيس الجمهورية دوما الي البسطاء والفقراء واهتمامه بأحوال غير القادرين ومحدودي الدخل, وسعيه الي رفع مستوي معيشة المواطنين, ومساهماته الخارجية التي تنعكس بالخير علي أوضاعنا الداخلية, منحازا لهموم وآمال الشعب المصري, مطالبا بتحقيق العدالة في توزيع عوائد التنمية مستهدفا صالح مصر في المقام الأول, ولقد طالب الرئيس الحكومة مرارا, بأن تسعي لرضاء الناس وأن تزرع الأمل في قلوب الشباب, هذا هو السيد الرئيس وهذه هي قامته. ومن الحقائق أيضا أن الأجهزة الحكومية قد مرت بأزمات وكوارث وحوادث عديدة, كانت نتيجة طبيعية لضعف المسئولية التضامنية بين الجهات المسئولة عن الازمة. وغياب التنسيق بين الاجهزة الحكومية والمحليات والقصور والتراخي من قبل بعض الجهات التنفيذية. ولقد فشل بعض المسئولين في معالجة العديد من الأزمات, وتركوا الازمات تتفاقم برغم مؤشرات كثيرة كانت تنذر باقترابها, بل أن بعض المسئولين يسهمون في صنع الأزمات, فلا يجد الناس أمامهم إلا السيد رئيس الجمهورية يرفعون اليه شكواهم, وقال الدكتور الملط إن الحكومة مطالبة بتطوير قدراتها علي الاكتشاف المبكر للأزمات, ولابد أن تعمل الحكومة كجهاز متضامن متكامل قادر علي الحركة السريعة, ان الإدارة في مصر, تعاني من أمراض مزمنة والرئيس مبارك لم يجد مفرا من التدخل المباشر لمواجهة سلسلة من الاخطاء في عمل عشرات من الأجهزة الحكومية, ولقد سبق أن قال الرئيس مبارك إن المشكلة في مصر هي مشكلة إدارة ورقابة ومحاسبة والمسئولية الحكومية هي مسئولية تضامنية يحملها رئيس مجلس الوزراء والوزراء المختصون والمحافظون. ومن الحقائق أيضا أن هناك ايجابيات عديدة, وهناك في المقابل ملاحظات وسلبيات, يجب الاعتراف بها وعدم تجاهلها حتي تكون خطوة علي طريق الإصلاح والأمل في النهاية قائم تحت قيادة الرئيس مبارك. ولا يجوز الخلط بين الدولة وبين الحكومة, فالدولة باقية والحكومات متعاقبة كما لا يجوز الخلط بين الحزب وبين الحكومة, فالحزب يرسم السياسات العامة, والحكومة تقوم بالتنفيذ, وليس بالضرورة أن يكون التنفيذ مطابقا لسياسات الحزب.
تعليق
• هذه هى الكلمات (الذهبية) للدكتور جودت الملط فى المسرحية السنوية بمجلس الشعب ...اقرأوا يا للى بتقولوا بتتهموا الراجل اللى كان واقف يصد الفساد؟؟!!!
اقرأ ياللى بتتهم رقابيون ضد الفساد بأنهم فاسدون ضد الرقابة
و من ضمن ما قال فى هذه المسرحية الهزلية
أن بعض المسئولين بالدولة يلقي بمسئولية حل ما يعترضه من مشاكل أو ازمات علي جهاز الشرطة
و من ضمن ما قال دفاعا عن سياسات الحزب
لا يجوز الخلط بين الحزب وبين الحكومة, فالحزب يرسم السياسات العامة, والحكومة تقوم بالتنفيذ, وليس بالضرورة أن يكون التنفيذ مطابقا لسياسات الحزب
اذا كانت الرقابة بالشكل الفاسد ده فلا و الف لا للرقابة الفاسدة رقابة اركان النظام
.......................................
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق