الاثنين، 18 أبريل 2011

يا له من خطاب ....ياريته كان سكت



المصرى اليوم» تكشف: السماح بدخول ٧ شحنات قمح «غير صالح للاستهلاك»

كتب محمد السيد سليمان وخالد الشامى ١٨/ ٤/ ٢٠١١


كشفت مستندات رسمية صادرة عن الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، فرع سفاجا - حصلت «المصرى اليوم» على نسخة منها - عن السماح بدخول ٧ شحنات قمح فاسد مستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وفرنسا وأسترليا لصالح هيئة السلع التموينية وشركات استيراد خاصة، رغم رفض إدارة الواردات الزراعية والغذائية بميناء سفاجا لها.
وتبين المستندات استيراد ٧ شحنات من القمح من الفترة ٩ مارس ٢٠٠٦ وحتى ٢٤ سبتمبر ٢٠٠٩، ورفض الرقابة السماح بدخولها لاحتوائها على نسبة من بذور الحشائش السامة والخبيثة غير الموجودة بالبيئة الزراعية المصرية أعلى من المعدل المسموح به فى الكيلوجرام الواحد، بالإضافة إلى برادة الحديد وحشرات ميتة وحشائش سامة، وتم رفض الشحنات زراعياً وصحياً، مع التأكيد على أنها غير صالحة للاستهلاك الآدمى، ومع ذلك تم الإفراج عنها وتوزيعها على محافظات جنوب الصعيد، بعد تظلم السلع التموينية من قرارات الرفض.
وبحسب المستندات، أخطرت الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات بميناء سفاجا هيئة السلع التموينية بالإخطار رقم ٣٥ فى ٩ مارس ٢٠٠٦، بأن شحنة من القمح الأسترالى، تزن ٦٣ ألف طن على الباخرة «جريت لك»، تم رفضها من جانب الحجر الزراعى.
وأوضحت المستندات أن الشحنة الثانية التى تم رفضها من الحجر الزراعى تحمل رقم ٣٦٣/٢٠٠٨، وتزن ٦٣ ألف طن من القمح الأمريكى، وقيمتها ١١٠ ملايين جنيه، ووصلت لميناء سفاجا البحرى على مركب الشحن «تيان فينج» فى أكتوبر ٢٠٠٨، وتم رفضها. وفى ٢٠٠٨، استوردت هيئة السلع التموينية ٤٠ ألف طن من القمح الروسى عن طريق شركة حورس للتجارة، على مركب الشحن «أبيلتى»، وتم رفض الشحنة زراعياً وصحياً بالإخطار رقم ٣٩٩ لسنة ٢٠٠٨ لأنها غير صالحة للاستهلاك لاحتوائها على برادة الحديد وحشرات ميتة وبذور سامة وخبيثة وتم السماح بدخولها. وفى ٢٠٠٨ أيضاً،
تم رفض شحنة قمح روسى تزن ٥٧ ألف طن، استوردتها شركة «التجار المصريون» بالرسالة رقم ٤٢٢ والشهادة الجمركية رقم ١٦٠٨، وصلت ميناء سفاجا على مركب الشحن «مينوان يورو». وفى ٢٠٠٩، تم رفض شحنة قمح أمريكى تزن ٥٧ ألف طن لاحتوائها على ١٢٣ من بذور الحشائش السامة والخبيثة وحشرات ميتة، لكن تم توزيعها.
وفى العام نفسه، استوردت الهيئة العامة للسلع الغذائية ٦٣ ألف طن من القمح الفرنسى الأحمر، وصلت سفاجا على متن مركب «إف دى حيناروا»، وتم رفض الشحنة صحياً لاحتوائها على نسبة كسر أعلى من المعدل المسموح به تجارياً.





المصرى اليوم و الجهاز المركزى للمحاسبات و موضوع القمح


فى 12/11/2008 نشرت صحيفة المصرى اليوم خبر بعنوان (مستندات رسمية:مصر تستقبل شحنات جديدة من قمح العلف الحيوانى- وصول سفينتين مصريتين لميناء الأسكندرية أحدهما فرغت شحنتها ..و الأخرى تنتظر رد القطاع الخاص ) وتضمن الخبر صورة ضوئية لإفراج جمركى لإحدى الشحنات وتم إرسال صورة منها للإدارات المعنية بالجهاز المركزي للمحاسبات ومنها قطاع التجارة الداخلية والمطاحن والذى سجلت به برقم 189 فى 12/11/2008 مؤشر عليها للنشر علي السادة اعضاء الجهاز المركزى للمحاسبات ، إلا أنه فى يوم 16/11/2008 تأشر عليها من أحد المسئولين بالجهاز " تم مناقشة الموضوع فى حضور معالى رئيس الجهاز ويحفظ "







الملط‏:‏ لم يثبت الإفراج عن رسائل تشتمل علي أقماح فاسدة



أكد المستشار الدكتور جودت الملط ـ رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات ـ أنه أمر بتشكيل لجنة متخصصة من داخل الجهاز لفحص المستندات الخاصة باستيراد بعض صفقات أقماح تردد عنها في وسائل الإعلام المختلفة بأنها فاسدة وغير صالحة للاستخدام الآدمي أو كعلف للماشية وكلف أعضاء اللجنة بإعداد تقرير شامل عن هذه الواقعة‏.‏

وأضاف أن المعلومات الأولية‏,‏ التي كشفت عنها عملية فحص المستندات التي توافرت لأعضاء اللجنة‏,‏ لم يثبت من خلالها أن الجهات المختصة بالفحص والافراج عن رسائل الاقماح المستوردة قد قامت بالافراج عن رسائل تشتمل علي أقماح فاسدة أو غير صالحة للاستهلاك الآدمي أو مخصصة كعلف حيواني‏..‏

مشيرا إلي أن بعض الرسائل من هذه الأقماح المستوردة تفتقد نسبة الجيلوتين اللازمة لتماسك عجينة الخبز البلدي‏.‏ وأوضح أن وزارة التضامن الاجتماعي عالجت هذه المشكلة بإصدار تعليمات إلي المطاحن بضرورة خلط الأقماح المستوردة بالقمح المحلي لتحسين الجودة‏.‏




تعليق

يا له من خطاب ....ياريته كان سكت

يعني د الملط لما أرسل لمجلس الشعب )بأنه لم يثبت أن تم الإفراج عن شحنات قمح فاسد) و كانت إستجوابات نواب الشعب قد اعدها النواب للمناقشة وكان الموضوع على وشك الانفجار فى مجلس الشعب و ايقاف بعض تلك الشحنات بعد دخولها كان على وشك التنفيذ ، ولكنه أرسل الخطاب الواضح اعلاه لرئيس مجلس الشعب قال فيه أنه لم يثبت أن تم الإفراج عن مثل هذه الشحنات الأمر الذي ترتب عليه سقوط الإستجوابات بناء على خطابه ولم يستطع نواب الشعب مناقشة هذه الإستجوابات فلا هو اعان مجلس الشعب على الرقابة كاحد ادوار الجهاز المركزللمحاسبات كما يردد الملط و لا هو سكت و ترك مجلس الشعب يعمل و نوابه يشوفوا شغلهم ...بل ارسل بعدم ثبوت دخول القمح الفاسد ..ياله من خطاب و يالها من كارثة !!!!!



....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق