طالعتنا صحيفة الاخبار اليوم 26/2/2011 بخبر لا يعرف كثير من الناس غرابة ما فيه الا أعضاء الجهاز الذى يرأسه ....هم فقط الذين استغربوا الخبر.... حيث قال الملط انه ارسل التقارير الى الحرامية كلهم و مؤسسة الرئاسة و لكن كان مصير التقارير دائما الادراج و بررها بعدم وجود سلطات استجواب الحكومة و سحب الثقة منها لدى الجهاز
يعلم أعضاء الجهاز أن الجهاز تابع لرئيس الجمهورية وفق القانون و هو رئيس الملط المباشر و ليس (مؤسسة الرياسة) كما يقول الملط ....
فهل كانت التقارير بتتسلم و تترمى فى مؤسسة الرياسة يا رئيس المحاسبات و لا يعرف الرئيس السابق عنها شئ ؟؟؟
و اين دورك مع (فخامة) الرئيس – كما كنت دائما تسميه - و كنت تلخص له العمل السنوى للجهاز وتقاريره السنوية فى ورقة و نصف كما كنت تقول لنا؟؟؟؟
و لماذا لم تطلع الامة المصرية الان عن جهودك معه –ان كنت بذلت جهود- لجعل الجهاز له سلطة الاستجواب و سحب الثقة من الحكومة بدلا من التحجج بعدم وجود تلك السلطات فى يد الجهاز ؟؟؟؟
ولماذا لم تطالب بتعديل قانون الجهاز ليتمشى مع اجهزة المحاسبات النظيرة فى دول العالم المتقدم ؟؟؟ حتى تسيطر على الفساد المعروض عليك و هو حصيلة عمل اعضاء الجهاز جميعهم و هم الشرفاء الذين بذلوا و كتبوا تلك التقارير ؟؟؟
و لماذا لم تطالب ( او لم تعلن طلبك) بالاشياء التى تراها عائقا نحو تحقيق هدف الجهاز وهو التطهير من الفساد الطافح و المشار اليه فى تلك التقارير مثل ما قلت بعدم وجود السلطات استجواب الحكومة و سحب الثقة منها لدى الجهاز...لماذا لم تطالب و لم تعلن مطالبتك بتلك السلطات او غيرها (ان كنت قد طلبت) ؟؟؟؟؟؟
و فى النهاية نسألك يا رئيس جهاز المحاسبات أيضا الم تكن سكة النيابة مفتوحة لك ؟؟؟ و ما هى العوائق ؟؟؟؟؟ أم ان (فخامة) رئيس دولة فسادستان منعك ؟؟؟ نرجو اطلاعنا على حقائق موقفك كاملا !!!!!!!!
و فى النهاية لا يوجد حل لهذه المشكلة التى تعرض لها الجهاز المركزى للمحاسبات ممثلا فى رئيسه الا باستقلال هذا الجهاز تماما عن رئيس الجمهورية و رئيس مجلس الشعب بتحويله الى هيئة قضائية مستقلة ومنحه السلطات اللازمة لممارسة عمله - مثل الكثير من دول العالم المتقدم و بعض الدول العربية - للقيام بدوره فعليا لضرب الفساد و خوفا من وجود تقارير مستقبلية عن الفساد يتم دفها فى الادراج كما قال الملط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق